مسيرة احتجاجية شلمية لجماهير النادي البنزرتي مطالبة بالإفراج عن رئيس النادي
انتظمت يوم أمس الأربعاء غرّة جانفي 2020 في بنزرت مسيرة احتجاجية سلمية لجماهير النادي البنزرتي للمطالبة باطلاق سراح رئيس النادي عبد السلام السعيداني المجكوم بـ15 يوما سجنا من اجل مخالفة مجلسية، والبعض من مشجعي الفريق الموقوفين.
ويذكر أن الرؤساء السابقين للنادي البنزرتي أصدروا بيانا موجّها الى رئيس الجمهورية قيس سعيد جاء فيه ما يلي :
"تعيش جمعية النادي الرياضي البنزرتي ظرفا عصيبا لم تعشه طيلة سنوات عمرها الحافل بالاحداث والزاخر بالمواقف و الامجاد، فلم يسبق ان وصلت بجمعيتنا الأمور الى هذا الحد من التأزم المشوب باحاسيس الألم والقهر فليس اصعب على جمعية عريقة مثل النادي البنزرتي سليل الحركة الوطنية و صاحب أول كاس افريقية في تاريخ الرياضة التونسية ان ترى رئيسها المباشر وراء القضبان لا لذنب اقترفته سوى الافراط بحسن نية في الاندفاع و الحماس حرصا على مصالح جمعيته وضمانا لحقها في الحياة.
إن الرؤساء السابقين النادي البنزرتي يعتقدون جازمين أن مفتاح حل الازمة هو اولا و قبل كل شيء تحرير عبد السلام السعيداني من سجنه ويتوجهون من أجل هذا المبتغى بالنداء العاجل الى سيادة رئيس الجمهورية الاستاذ قيس سعيد للتكفل باصدار عفو خاص لتحقيق هذا المطلب الرياضي ويرون ان التفاتة سامية كهذه ستنفخ روحا جديدة في قلوبنا وتشد من عزائمنا لانقاذ ما فقد وإصلاح ما فسد..مازال الوضع المتردي للبنية الأساسية الرياضية و بالخصوص ملاعب مركب 15 اكتوبر وكذلك ضعف الامكانيات المادية في غياب موارد مالية قارة و ضافية تتيح للجمعية مواصلة نشاطها في ظروف طيبةو لذلك كان من البديهي ان يتشنج المسير و يحتج الاحباء و يتحيرون على مستقبل ناديهم العريق الذي يبقى رمزا و حاضنا للشباب و حاملا لآمالهم في بلد نعتقد انه يراهن على الشباب و الرياضة.
إننا من خلال هذا النداء نحرص على رأب الصدع و إرجاع الأمور الى نصابها و تهدئة القلوب وهذا ليس بعزيز على سيادة رئيس الجمهورية الضامن للدستور و كذلك على أصحاب القرار وطنيا وجهويا، إن ما نطالب به اليوم هو تحقيق الحرية لرئيس النادي عبد السلام السعيداني و الحفاظ على مسيرة فريقنا و كرامته و ضمان حقوقه المشروعة حاضرا و مستقبلا."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق